أربع سنوات من الألم ألا تكفي؟!
الحيرة والحزن هما رفيقا دربي
!أعتدت كل شيء ولم يغني
تجاهلت كل شيء،ولم يعني صبري
سقطت في وحل المحاولة كثيراً
دموعي ملت مني،فماعادت تنهمر
جفت ينابيع حبري
إتسخت حروف شعري
لا أريد أن أرتبط باحد،أن أحب أحد
أريد وحدتي،ولها أعزف لغزي ونبلي
اصرخوا بعيدا عني،اقفزوا على جراحي الصاخبة
ناموا جيدا،فما عادت جدة النوم تغفوا لدي
قلموا أشجار الصنوبر،اقطفوا العنب !
واخبروا حزني عن جمال الشجر
سأعتزل الحياة،وأراقب من بعيد ربيع الطليعة
سأنتظر مثلكم الازهار الشقية،والدودة الرفيعة
سأكتب حكايتي كل ليلة وأهب قلمها للقمر
سأرتب سطور وصيتي الأخيرة،وسأغفوا قليلاً بلا قلق
سأرقص للمرة الأولى
سأسهر أقرأ قصص الموتى
سأقلب الصفحات،وأعيش بالمنفى
سأزور ستوكهولم وماليزيا
سأشرب قهوتي المرة على مهل
وأسكب ورقتي الاخيرة تحت المطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لك سيتم نشر تعليقك قريباً بعد الموافقة علية .