الأربعاء، 21 مايو 2014

أنا للطريق

انا للطريق فتحت ستائري
انا للطريق تهت مذ قلت:انا للطريق

مالي ومال الطريق لا ينتهي
لا رصيف يحد ولا علما يقطع

والناس تجيء كل يوم لطريق في منتصف البزوغ
وأبقى انا ...انا لوحدي مع الطريق

لا الطريق ينجلي و لا الألم ينكوي
تعبت رفقا أيها القاضي بالحديد ...ففيك الخصم والحكم

انظرني قليلا لعل أنفاسي،تسترسل بعد الشهيق
انا لطريقي دفنت أعواد كبريتي القديمة

وأضرمت نار في جسدي لا تنطفئ
لا حاجتي لنار،لا حاجتي للحديد

انا يا طريق سابعث جنودي الأخيرة
سأقتل عنادي وانكسر ...ساقر اني لست للطريق

هذه معاهدتي،هذه أوراقي يا سيدي القاضي
هبني توقيعك،وتنتهي مكابدتي

ساشهر لناس اني ضعفت من الطريق
وان الطريق ليس لامثالي...

الجمعة، 9 مايو 2014

وحيدة في ستوكهولم

أربع سنوات من الألم ألا تكفي؟!
الحيرة والحزن هما رفيقا دربي

  !أعتدت كل شيء ولم يغني
تجاهلت كل شيء،ولم يعني صبري  

سقطت في وحل المحاولة كثيراً
دموعي ملت مني،فماعادت تنهمر

  جفت ينابيع حبري
إتسخت حروف شعري

  لا أريد أن أرتبط باحد،أن أحب أحد
أريد وحدتي،ولها أعزف لغزي ونبلي

اصرخوا بعيدا عني،اقفزوا على جراحي الصاخبة
ناموا جيدا،فما عادت جدة النوم تغفوا لدي

  قلموا أشجار الصنوبر،اقطفوا العنب !
واخبروا حزني عن جمال الشجر

  سأعتزل الحياة،وأراقب من بعيد ربيع الطليعة
سأنتظر مثلكم الازهار الشقية،والدودة الرفيعة  

سأكتب حكايتي كل ليلة وأهب قلمها للقمر  
سأرتب سطور وصيتي الأخيرة،وسأغفوا قليلاً بلا قلق
 
سأرقص للمرة الأولى
سأسهر أقرأ قصص الموتى
 
سأقلب الصفحات،وأعيش بالمنفى
سأزور ستوكهولم وماليزيا

  سأشرب قهوتي المرة على مهل
وأسكب ورقتي الاخيرة تحت المطر