السبت، 7 ديسمبر 2013

فطرة عاطفية

الكثيرين حول العالم نادوا بتحرير المرأة ،ولكنهم نسوا ان يحرروها من اهم واصعب شيء !!....عواطفها.

تلك العواطف تجدها تغلي بقوة داخلها ،ولو حاولت ان تبدو قوية ولا تضعف.واصطنعت الجبروة،والغرور سلاحا .

تظل المرأة عاطفية حتى لو جاهدت نفسها،وعاهدتها الاتظهر عواطفها !! .لذلك تجدها تبكي لوحدها ،وتحزن لحزن الأخرين وخصوصا الاقربين منها مثل امها.
التي تهبها دموعها طاعة وحب،وتكره لكرهها وتبغض لبغضها.. هنا تختل العقلانية ،وقواعد المنطق امام شريعة العواطف ،ولا تجد مكانا فترحل  لدقائق عنها لتثبت انها مازالت طفلة عاطفية لاتحب ان ترى امها حزينة او اباها يتالم.!

ولربما تمكن عشقها عليهاولكنها تصر على المواجهة بحسم تجاه كل المشاعر ،التي تجعلها تبدو كطفلة مدللة، تحتاج حب ادم وقلبه ولكن هيهات ان تنسى مشاعرها.

فهذه سنة الله وهذا خلقه.وليتم التكامل بين العاطفة المشتعلة التي يصعب ترويضها بالمنطق في اشد مواقف الحياة؛تحتاج لعقلانية آدم التي لاتجيد لغة غير المنطق في تلك المواقف.

وبالمثل هو يحتاجها في مواقف تحتاج الرأفة والليونة مع الاخرين،لذلك أوجب الله الزواج ليتم تكاملهما على حدود البشر.ولذلك اختلفت واجبتهما،وحقوقها في الإسلام تبع لهذه الفطرة السوية التي خلقا عليها . (وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا)
الاحزاب.

الخميس، 5 ديسمبر 2013

جريدة حب !


قرات الجريدة كان مكتوب فيها
تعريفا نظريا عن الحب:

تجد من يفهمك
يشاركك اهتماماتك ،سعادتك
يستشعر جرحك ،ويغضب لحزنك
كانك هو وهو انت.. تابعت هي:

ساعتها تدق القلوب اجراسها ،معلنتا صلاة الحب
راميتا بالعالم ،ومتاعبه خلفهما
الحب الذي به؛
توحدت روحيهما قبل عقليهما
توحدت أهدافهما ،والابتسامة ذاتها ارتسماها !
انسجما ووجدا مابحثا عنه طويلا

واصرت ان تحافظ على حبيهما طاهرا
لذلك خبأ حبها في قلبه
وبادلته المشاعر ذاتها .دون ان يبديا !!

هذا هو تعريف الحب الاخلاصي.قالت..!

كلاهما اراد الاخر ،ولكن انتظرا الحلال.

حلما؛ان تشاركه عالمه ،ويعطيها ثقته
ان تكون الاولى ،وان لاترى رجلا أفضل منه

ان يتحملا المتاعب سويا.يقرئا الكتب
يحتسيا القهوة شتاءا،وهما يناقشان السياسية

يعبرا جسر البندقية في إيطاليا.و يمرا بالاندلس في النهاية

كل هذا بقي سرا خفيا معهما،وعن هما
هما يعلمان! .ولكن احبا الكتمان !. وتعاملا كالاخوان!