الكثيرين حول العالم نادوا بتحرير المرأة ،ولكنهم نسوا ان يحرروها من اهم واصعب شيء !!....عواطفها.
تلك العواطف تجدها تغلي بقوة داخلها ،ولو حاولت ان تبدو قوية ولا تضعف.واصطنعت الجبروة،والغرور سلاحا .
تظل المرأة عاطفية حتى لو جاهدت نفسها،وعاهدتها الاتظهر عواطفها !! .لذلك تجدها تبكي لوحدها ،وتحزن لحزن الأخرين وخصوصا الاقربين منها مثل امها.
التي تهبها دموعها طاعة وحب،وتكره لكرهها وتبغض لبغضها.. هنا تختل العقلانية ،وقواعد المنطق امام شريعة العواطف ،ولا تجد مكانا فترحل لدقائق عنها لتثبت انها مازالت طفلة عاطفية لاتحب ان ترى امها حزينة او اباها يتالم.!
ولربما تمكن عشقها عليهاولكنها تصر على المواجهة بحسم تجاه كل المشاعر ،التي تجعلها تبدو كطفلة مدللة، تحتاج حب ادم وقلبه ولكن هيهات ان تنسى مشاعرها.
فهذه سنة الله وهذا خلقه.وليتم التكامل بين العاطفة المشتعلة التي يصعب ترويضها بالمنطق في اشد مواقف الحياة؛تحتاج لعقلانية آدم التي لاتجيد لغة غير المنطق في تلك المواقف.
وبالمثل هو يحتاجها في مواقف تحتاج الرأفة والليونة مع الاخرين،لذلك أوجب الله الزواج ليتم تكاملهما على حدود البشر.ولذلك اختلفت واجبتهما،وحقوقها في الإسلام تبع لهذه الفطرة السوية التي خلقا عليها . (وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا)
الاحزاب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لك سيتم نشر تعليقك قريباً بعد الموافقة علية .