انا التي استهزئت به دوما !
وتنكرت من كلية الفنون،وغياب المنطقية والعملية في إستخدام السرو لأعمال غبية كهذه !
مدونة هالة طعمة,هالة طالبة جامعية أردنية أنشأت هذه المدونة بهدف توصيل أفكارها ومناقشتها لأكبر عدد ممكن,أهلاً وسهلاً بالجميع.
تريثي...تريثي سنصل عما قريب
من عتمة الليل انجلى ضوءا قديم
.
نزل اسفل الوادي وخيم !
تريثي لا تصرخي،لقد تقدم
.
في أعلى الجبل انفجر بركان ثائر
هناك العديد من الأسباب والإشعاعات
.
قصفت ظهري صرخة الأسئلة
غبار العالم الجديد،خنق رئاتنا،مداركنا
.
روحي ستصعد وتقتلع الضجر والشجر
ستقصف الغبار والأسئلة معا
.
وحدنا..وحدنا يا نفسي.. يا ضجري.. يا ضريبة صمتي !
في مواجهة القدر الأحمر
.
سننتظر،سننتظر حتى تغيب الشمس عن العالم الأوسع
الى اختفاء الضوء القديم،من الوادي بلا عودة
لا انا لست هادئة,وديعة,ساكنة..انتم لم تروى ماهيتي بعد !...براكين العالم السفلي تجري الان في داخلي..شياطينهم يهرعون الي واحدا تلو الاخر ويصلون بين عروقي..
لا لست متسامحة,كل الشر بعيني الحقودة هاتين ....لا لست لطيفة,وددوة انتم مخدوعون بي..
وجهي البريء هذا يحمل في طياته اطنان الحقدالمتفجرة,تنتظر كل شيء لتعلن عني ....!
اسمعوني :اريد.. اريد ان اصرخ,اريد ان اعبر عن ماهيتي,عن حقيقتي البائسة,اريد ان اقفز من اعلى جبل مستسلمة,اريد ان اقتل وامرغ الدم بين يدي الباردة..احتاج لدفئ !
هدوئي هو شتاتي المستطير,واستيطان البؤس في جبيني الحائر ... انا لست خيّرة,لست جيدة انا الشر كله ..
انا التشرذم كله.. انا الضياع كله... انا السوء كله!
ضعوا قلوبكم على نبضي الخامد منذ سنين,ضعوا كل شيء جانبا عنه لعله يستكين!
هذه واحتك ومعبدك.
هذه أنا..وتلك البعيدة آثامي !
.
حلل قتلها،وقتلي
اقتلني لعلي أعود فتات لأوثاني
.
وادفنفي بلا فتاتي،في معبدك
واحبس روحي بحبك.
.
هذه، ماهذه؟!
انها توراتي وانجيلي وقرءاني
.
هي تعذبني تركتني،تريدك انت !
وانا حيث انا...أنا اهرب منها..
.
هي سئمت مني، خنقتها ماديتي
هي شقت شرنقتني،وسبحت في رحابك !
.
وانا حيث انا،لا اقترب ولا أبتعد
وانت يا الله قريب،مجيبا لمن لا يستحق !!
.
انا اتسرب من جسدي الغليظ..إليك
لا تردني.. لا تردني..خذني اليك
.
انا للطريق فتحت ستائري
انا للطريق تهت مذ قلت:انا للطريق
مالي ومال الطريق لا ينتهي
لا رصيف يحد ولا علما يقطع
والناس تجيء كل يوم لطريق في منتصف البزوغ
وأبقى انا ...انا لوحدي مع الطريق
لا الطريق ينجلي و لا الألم ينكوي
تعبت رفقا أيها القاضي بالحديد ...ففيك الخصم والحكم
انظرني قليلا لعل أنفاسي،تسترسل بعد الشهيق
انا لطريقي دفنت أعواد كبريتي القديمة
وأضرمت نار في جسدي لا تنطفئ
لا حاجتي لنار،لا حاجتي للحديد
انا يا طريق سابعث جنودي الأخيرة
سأقتل عنادي وانكسر ...ساقر اني لست للطريق
هذه معاهدتي،هذه أوراقي يا سيدي القاضي
هبني توقيعك،وتنتهي مكابدتي
ساشهر لناس اني ضعفت من الطريق
وان الطريق ليس لامثالي...
أربع سنوات من الألم ألا تكفي؟!
الحيرة والحزن هما رفيقا دربي
!أعتدت كل شيء ولم يغني
تجاهلت كل شيء،ولم يعني صبري
سقطت في وحل المحاولة كثيراً
دموعي ملت مني،فماعادت تنهمر
جفت ينابيع حبري
إتسخت حروف شعري
لا أريد أن أرتبط باحد،أن أحب أحد
أريد وحدتي،ولها أعزف لغزي ونبلي
اصرخوا بعيدا عني،اقفزوا على جراحي الصاخبة
ناموا جيدا،فما عادت جدة النوم تغفوا لدي
قلموا أشجار الصنوبر،اقطفوا العنب !
واخبروا حزني عن جمال الشجر
سأعتزل الحياة،وأراقب من بعيد ربيع الطليعة
سأنتظر مثلكم الازهار الشقية،والدودة الرفيعة
سأكتب حكايتي كل ليلة وأهب قلمها للقمر
سأرتب سطور وصيتي الأخيرة،وسأغفوا قليلاً بلا قلق
سأرقص للمرة الأولى
سأسهر أقرأ قصص الموتى
سأقلب الصفحات،وأعيش بالمنفى
سأزور ستوكهولم وماليزيا
سأشرب قهوتي المرة على مهل
وأسكب ورقتي الاخيرة تحت المطر