الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

ماذا ينقصنا نحن العرب ؟




مازلنا  نقدس الاخرين ,ونرفعهم عن الخطأ سواء كانو علماء او شيوخ او مفكرين او سياسين اوحتى حكام.!!!
ومازلنا لانحترم بعضنا البعض,ولانحترم اختلافنا والذي هو بالاصل امر طبيعي وصحي لتكامل مجتمعاتنا!
فلاريب اننا في مؤخرة الامم.

لعلي  قد بالغة  قليلاً ,وكنت سطيحة بعض الشيء, ولكني والله ماقولت ذلك الا لانه ليحزني شأن امتي ,خصوصا عندما اعلم ان لدينا الكثير من المقومات التي تجلعنا نكون من اغنى البلدان وفي مقدمة الحضارات وإسالو التاريخ عنا.

 وفي مقابل ذلك كله الدول التي كانت بالامس نامية مثل الهند وسنغافورة واليابان وغيرهم وصلت الى ماوصلت!!ونحن مازلنا حبيسي معتقدات واهية لامحل لها في هذا الزمان .تصب اهتمامات الكثير منا حول فريق كرة قدم او ممثل او مغني اخر او حتى كيف نفرق بين انفسنا ؟ونقسم بعضنا بعضا لفئات؟!! .أقصى أحلامنا أن نبني أسرة فلايهم كيف نبنيها؟ اوكيف نربي أولادنا ونغرس بهم حب الدين والعروبة والوطن؟؟

 وكما اقول عادة نحن الان نعيش التحضر ونشاطرغيرنا من الحضارات او دعونا نقول الدول المتطوره فقط (حتى لا ندخل في معضلة المصطلحات وتعريف الحضارة ) من خلال اللباس والطعام العالمي,فنحن لا نشاركهم انجازاتهم ولا نقدم اي شي سوى القليل القليل للانسانية, نسبتا الى امكانياتنا واعدادنا وتاريخنا العربي الاسلامي.

فكم عدد العلماء والمفكرين العرب اللذين حصلو على جائزة من جوائز نوبل ؟؟باستثناء نوبل لسلام ?!
والله اني لتدمع عيني واشعر اني قد جاوزت عمري ووصلت عتبة الأربعين او ربما اكثر لحملي هذا الهم !!
الذي يعتبره البعض شيئا اعتادو عليه ولا يجدو في ذلك مشكلة ولاحرج,ويداهموني بقولهم :ياهالة لماذا تضخمين الامور ؟ولماانتي حزينة هكذا ؟ ان الله معنا ياهالة وسينصرنا.
وللاسف لا تشعرني هذه الكلمات بسذاجة قائليها فحسب ,بل بانه لا امل في الوقت الحالي لان نتطور!!أليس الله عينه قال في كتابه الكريم:﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم﴾ [الرعد:11]

أريد فقط أن تصل كلماتي إلى أبعد من قراءة ملولة.... إلى قلب حزين على حالنا,الى عقلا مفكر يريد ان يحدث تغيرا حقيقا,لا يريد ان نبقى كالنعام داسي روؤسنا في الارض ,خوفا ووجلا من لاشيء.او كالامعة النكرة اللاهثة وراء قشوريات الحضارة الغربية  دون ان يتعب معظمنا نفسه بالنظر الى السبب الحقيقي لتقدمهم وتخلفنا. اريد ان ارى عربي يفتخر بعروبته مثلي واكثر ,مسلم يفتخر باسلامه ولايستحي منه ولايعتبره الحائل بينه وبين الانفتاح والتقدم ,واتسال هنا كيف لم يطرأ على خلد هذا الاحمق ان فهمه الخاطئ والتقليل من اهمية دينه هي سبب شعوره الخجل .

اموت انا وتحيى ياوطني,اموت انا ويبقى قلمي.
 اتمنى ان لامست كلماتي أرفة قلوبكم الميتة مثل قلبي ,وايقذت به نورا يشعل بصيرته ,ليرى اين نحن واين هم ؟!!!
واختم كلامي بكلام رب العباد ومااطيبه من كلام :
{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ} 
[سورة الذاريات: 55]
صدق الله العظيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لك سيتم نشر تعليقك قريباً بعد الموافقة علية .