الجمعة، 30 أغسطس 2013

سوريا والشرف




هل هناك أحقر وأسوء من أن تكون على السريرمريضاً.ترى إبنتك تبكي وتصرخ ,تحاول الهروب من ذاك الوحش البشري تصرخ مناديتاً: أبي,أبي!!

 تسمعها,تشعر بألمها,تصرخ مثلها بداخلك! تبكي عينيك قصراً عنك, ينزف دمك بدل الدموع !تصارع,تهدد النجس ذاك بنظراتك.

 ولكنك لا تستطيع لا تستطيع! ولايحق لك حتى الصراخ ,لاتستطيع حتى أن تحرك لسانك العاجز المتعاجزعن تحمل ماتراه عينيك المتسختين بضباب الضعف الحائل بينك وبين شرفك وعرضك!...تواسي نفسك بكلمات تعرف أنك لن تنطقهاأبداً, فقط تحاول أن 

تقول:حبيبتي إصبري ,سأحاول الوقوف.فيصدمك ماتسمعه من ذاك الخسيس :هل تظني أن هذا الرجل المريض,طريح الفراش قادر على منعي,لم يمنعني اليوم عنك أحد ,أمك قتلتها ,أخاك غدرت به ,عمك أشتريته بدراهم قليلة حتى يتركك لي ,فأما أن تسلميني نفسك وإما أن أقتلك.؟!!

فتقول له بحسرة :حسنا لك هذا ولكن بعيداً عن أبي !! .لا ,هنا أريده أن يراكي ويتعذب فلا يستطيع الدفاع عنك ولا يستطيع تجاهلك ...!

أدمعت عيانه حزناً وقال ياصديق هنالك أسوء : أن يضج  قلبك بنبضاً ,نبضاً لايهدأ,نبض سماه القدر سوريا فلا أنت قادر على تجاهل مايحدث بها ولا أنت قادر على الذهاب للموت من أجلها ,هناك أسوء ياصديق !هنالك أسوء.!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لك سيتم نشر تعليقك قريباً بعد الموافقة علية .