اتركني فأنت لست من هنا,من هذه المدينة السجينة,فأنت لن تشعر ببردها القارص وألمها وبكائها في كل ليل نابغياً حزين...لاشيء يجمعنا ,الفوارق بين وبينك أكثر مما تحاول جمعه بمسميات واهية ونداءات تعلم من داخلك أنها ساقطة متساقطة...
لقد صدر قرار إعدامي قبل ولادتي فأنا محكوم علي أن أبقى هنا وحيدة دون رؤية أهلي وخلاني,وأن لاأخرج من سجني إلى الجنة جنة أجدادي التي تستلذون بها بغياً بغير حق...!
أنتم قد حللتم بأرضنا وأغتصبتم حقنا,وقد تكرمتم علينا بأرض السبعة والستين!,وتدعون أنكم تودوننا وتحبون لنا خيراًلم نره بعد. وعلينا إحترام حقكم بالأرض وتقاسمها معكم بالرغم من تحجيم حقنا بها سنة وراء سنة وإهانتنا في بلادنا .
أما نحن فنقر لكم أننا قد خذلناكم!
فنحن وأنتم لن نجتمع على أرض واحدة وكيف سنجتمع؟؟وأجدادك سرقو بلدي بعيداً عن الدين, شردوا أهلي وقتلو جدي بعيداً عن الأنسانية والضمير!!
إذهب ياسيدي ,الجميع ينتظرك بالمؤتمر الصحفي ,ولكن قبل ان تذهب تذكر أن لاتداهمنا بمفاوضاتك وأكاذيبك فقد حفظناها عبر السنين ...! .ولاتنسى أخذ بالك من فلسطين..آهً,قد نسيت. وكيف تخاف على بلد لم تشعربه وبحزنه قط !أخبرني كيف؟؟!
ولاتنسى أن الموت عندنا أصبح كالماء يروي الحصاد للأرض في الربيع...
ومني أسمع كلمتي ياخنزير..أما الأرض تعود لنا بلامساومات ولاتقسيم وبعدها ننظر في أمرك وأمر السلام, فلا سلام مع من يرفع السلاح في وجه طفل بريء, لاسلام... لاسلام......!!!!
ولن يكون هناك سلام مع من يقتلنا بيداًويصفعنا بأخرى تحت طاولة التحضر والمفاوضة!
أخبر مجتمعك الدولي أن الأرض أرضنا وستذروكم كما تذرو الرياح الطين ولن تنسى الأرض أهلها مهما مرت السنين!!
وأن نطقت الأرض ستنطق طهروني من الأنجاس بالسلاح كما فعل صلاح الدين!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لك سيتم نشر تعليقك قريباً بعد الموافقة علية .